الوصف
في حِضْنِ اللّّيلِ، تَهْمِسُ أُمٌّ لابْنَتِها بِحِكَايَاتٍ دَافِئَةٍ عَن زَمَنٍ مَضَى، وَعَنْ دُكَّانٍ صَغِيرٍ يَمْتَلِئُ بِصَوتِ المَطَارِقِ، وَرَائِحَةِ الحَدِيدِ، حَيْثُ المَفَاتِيحُ لا تَفْتَحُ الأَبْوَابَ فَقَط، بَلْ تَفْتَحُ القُلُوبَ.
هُنَاكَ، بَيْنَ الأَقْفَالِ وَالمَسَامِيرِ، كَانَتْ يَدَا وَالِدِها تَعْمَلانِ بِصَمْتٍ وَإِخْلَاصٍ، وَتَصْنَعَانِ الأَمَانَ.
كَانَ السِّرُّ دَائِمَاً فِي يَدَيْهِ.
قِصَّةٌ عَنِ اليَدَينِ حِينَ تَعْمَلانِ بِقَلْبٍ مُمْتَنٍّ، وَعَنْ إِرْثٍ مِنَ الذِّكْرَيَاتِ.
نص: نادين باخص. رسوم: لينا ندّاف


المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.